التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿واتبع أدبارهم﴾ أي : كن خلفهم أي : في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم.
﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ تقدم في هود ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ قيل : هي مصر، وقيل حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى