محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٦٥ ] ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون ٦٥﴾.
﴿فأسر بأهلك﴾ أي فاذهب بهم في الليل ﴿بقطع من الليل﴾ أي في طائفة منه وهي آخره ﴿واتبع أدبارهم﴾ أي كن على أثرهم تذودهم وتسرع بهم وتطلع على حالهم ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ أي لينظر ما وراءه، فيرى من الهول ما لا يطيقه ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾.
﴿فأسر بأهلك﴾ أي فاذهب بهم في الليل ﴿بقطع من الليل﴾ أي في طائفة منه وهي آخره ﴿واتبع أدبارهم﴾ أي كن على أثرهم تذودهم وتسرع بهم وتطلع على حالهم ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ أي لينظر ما وراءه، فيرى من الهول ما لا يطيقه ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾.