الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قالوا له :﴿فاسر بأهلك بقطع من الليل﴾ [ ٦٥ ] أي : في بقية من الليل واتبع يا لوط أدبار أهلك الذين(١) تسرى بهم، أي : كن من ورائهم ﴿ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تومرون﴾ [ ٦٥ ]
أي : حيث يأمركم الله(٢). قال الزجاج : أمر بترك الالتفات لئلا يرى عظيم ما نزل قومه(٣). وقيل : نهي عن الالتفات إلى ما في المنازل من الرجال لئلا يقع الشغل به عن المضي(٤).
١ "ق": الذي..
٢ وهو تفسير ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٤١ و ٤٢..
٣ انظر: قوله في معاني الزجاج ٣/١٨٢..
٤ "ط": المعاصي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى