أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فاصدع بما تؤمر﴾ : أي اجهر به وأعرضه كما أمرك ربك.

المعنى :


وقوله ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾ أي أجهر بدعوة لا اله إلا الله محمد رسول الله، وما تؤمر ببيانه والدعوة إليه أو التنفير منه،

الهداية :


- مشروعية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى