جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولو أنهم صبروا﴾ : لو ثبت صبرهم، ﴿حتى تخرج إليهم لكان﴾ : الصبر، ﴿خيرا لهم﴾ : من الاستعجال، ﴿والله غفور رحيم﴾، حيث يقتصر على النصح لمسيء الأدب، ولو تاب ليغفره نزلت في وفد بنى تميم أتوا وقت الظهيرة، ونادوا على الباب حتى استيقظوه، وقالوا : يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين، وذمنا شين(١)، أو في وفد بني العنبر حين سبيت ذراريهم، وأتى بهم فجاء رجالهم يفدون الذراري، وقدموا وقت الظهيرة، فجعلوا يصيحون، وينادون : يا محمد أخرج إلينا حتى أيقظوه،
١ أخرجه بنحوه الترمذي عن البراء بن عازب مرفوعا، وانظر صحيح سننه (٢٦٠٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى