الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ لأنّك كنت تعتقهم جميعاً، وتطلقهم بلا فداء. ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أخبرنا ابن منجويه، قال : حدّثنا عبد الله بن يوسف، قال : حدّثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، قال : حدّثني هاشم بن القاسم الحراني، قال : حدّثني يعلى بن الأشدق، قال : حدّثني سعد بن عبد الله، " أنّ النبيّ ﷺ سُئل عن قول الله سبحانه :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْحُجُرَاتِ﴾ قال :" هم الجفاة من بني تميم، لولا أنّهم من أشدّ الناس قتالاً للأعور الدجّال، لدعوت الله عزّ وجلّ أن يهلكهم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى