زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ قال الزجاج : أي : لكان الصبر خيرا لهم. وفي وجه كونه خيرا لهم قولان :
أحدهما : لكان خيرا لهم فيما قدموا له من فداء ذراريهم، فلو صبروا خلى سبيلهم بغير فداء، قاله مقاتل.
والثاني : لكان أحسن لآدابهم في طاعة الله ورسوله، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أي : لمن تاب منهم.
أحدهما : لكان خيرا لهم فيما قدموا له من فداء ذراريهم، فلو صبروا خلى سبيلهم بغير فداء، قاله مقاتل.
والثاني : لكان أحسن لآدابهم في طاعة الله ورسوله، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أي : لمن تاب منهم.