المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لكان خيراً لهم﴾ يعني في الثواب عند الله وفي انبساط نفس النبي ﷺ وقضائه لحوائجهم ووده لهم، وذلك كله خير، لا محالة أن بعضه انزوى بسبب جفائهم.
وقوله تعالى :﴿والله غفور رحيم﴾ ترجية لهم وإعلام بقبوله توبة التائب وغفرانه ورحمته لمن أناب ورجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى