الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم﴾ [ ٥ ].
أي : لو تركوا نداءك من وراء الحجرات، وصبروا حتى تخرج إليهم لكان ذلك عند الله خيرا لهم، لأن الله عز وجل(١) قد أمرهم بتوقيرك وتعظيمك، والله غفور لمن ناداك وجهل أن تاب عن ذلك، رحيم به(٢) أن يعذبه بعد توبته/.
وقيل : بل غفر الله لهم فعلهم ورحمهم لأنهم لم يقصدوا بفعلهم الاستخفاف بحق النبي(٣) صلى الله عليه وسلم(٤)، إنما كان فعلهم سوء أدب منهم(٥).
١ ساقط من ع..
٢ ح: "بهم"..
٣ ع: "نبي"..
٤ ساقط من ع..
٥ انظر: أسباب النزول ٢٩٠-٢٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى