تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥ وقوله تعالى :﴿أكثرهم لا يعقلون﴾ ﴿ولو أنهم صبروا حتى تخرُج إليهم لكان خيرا لهم﴾ لأن ذلك أعظم لقدره وأجلّ لمنزلته وأعرف لحقّه وأحفظ لحُرمته.
ثم قوله :﴿أكثرهم لا يعقلون﴾ يحتمل وجوها :
[ أحدها ](١) : أكثرهم لا يعقلون قدره ومنزلته، وإن كان قليل منهم يعرفون ذلك، وهم المؤمنون.
والثاني : أكثرهم لا ينتفعون بما يعقلون.
والثالث : أكثرهم لا يعقلون أنه رسوله، وهم الأتباع والسّفلة /٥٢٢-أ/ من الكفرة، وإنما يعرف القليل منهم، وهم الرّؤساء المعاندون.
وفي هذه الآية، وفي قوله تعالى :﴿أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾ دلالة على أن قد يلحق المرء حكم الكفر، ويحبط العمل إذا خرج مخرج الاستخفاف، وإن لم يُعلم به، ولم يُقصد، والله أعلم.
ثم قوله :﴿أكثرهم لا يعقلون﴾ يحتمل وجوها :
[ أحدها ](١) : أكثرهم لا يعقلون قدره ومنزلته، وإن كان قليل منهم يعرفون ذلك، وهم المؤمنون.
والثاني : أكثرهم لا ينتفعون بما يعقلون.
والثالث : أكثرهم لا يعقلون أنه رسوله، وهم الأتباع والسّفلة /٥٢٢-أ/ من الكفرة، وإنما يعرف القليل منهم، وهم الرّؤساء المعاندون.
وفي هذه الآية، وفي قوله تعالى :﴿أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾ دلالة على أن قد يلحق المرء حكم الكفر، ويحبط العمل إذا خرج مخرج الاستخفاف، وإن لم يُعلم به، ولم يُقصد، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..