النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لكان أحسن لأدبهم في طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ.
الثاني : لأطلقت أسراهم بغير فداء، لأن رسول الله ﷺ كان سبى قوماً من بني العنبر، فجاءوا في فداء سبيهم وأسراهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى