تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :﴿الله الصمد﴾ فيه أقوال :
أحدها : أنه الذي يصمد إليه في الحوائج.
والآخر : أنه هو الذي انتهى في السؤدد وبلغ كماله. قال الشاعر :
ألا بكر الناعي بخير لي بني أسدبعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد
وقال آخر :
علوته بحسام ثم قلت لهخذها حذيف فأنت السيد الصمد
والقول الثالث : أنه الذي ليس له جوف، أي لا يأكل.
والقول الرابع : أن تفسيره قوله :﴿لم يلد ولم يولد﴾.
وقيل : إنه الباقي الذي لا يفنى، وقيل : إنه الدائم الذي لا يزول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى