اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب

فصل


والصمد : الذي يصمدُ إليه في الحاجات، ولا يقدر على قضائها إلا هو.
قال :[ الطويل ]
٥٣٥٤- ألاَ بكَّرَ النَّاعِي بخَيْرِ بَنِي أسَدْبِعمْرِو بنِ مسعُودٍ وبالسَّيِّدِ الصَّمَدْ(١)
وقال آخر :[ البسيط ]
٥٣٥٥- عَلوتهُ بحُسَامٍ ثُمَّ قلتُ لهُخُذهَا حُذيْفُ فأنتَ السيِّدُ الصَّمدُ(٢)
وقيل : الصمد : المصمت الذي لا جوف له.
ومنه قوله :[ الطويل ]
٥٣٥٦- شِهَابُ حُروبٍ لا تَزَالُ جِيَادهُعَوابِسَ يَعلُكْنَ الشَّكيمَ المُصَمَّدَا(٣)
وقال أبيّ بن كعب رضي الله عنه : تفسيره.
١ قائله هو سيرة بن عمرو الأسدي ينظر الاقتضاب ص ٢٨٩، وسمط اللآلىء ٢/٣٩٢، ومجاز القرآن ٢/٣١٦، وإصلاح المنطق ص ٥٨، ومعاني القرآن للفراء ٣/٢٦٨، والأمالي ٢/٣٢٠، والطبري ٣٠/٢٢٤، ومجمع البيان ١٠/٧٥٧، والقرطبي ٢٠/١٦٧، واللسان (صمد)، والدر المصون ٦/٥٨٩..
٢ ينظر: القرطبي ٢٠/١٦٧..
٣ ينظر القرطبي ٢٠/١٦٨، والبحر ٨/٥٢٩، والدر المصون ٦/٥٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى