جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿الله الصمد﴾( ٢ )
١٢٩٩- الصمد : الغني المحتاج إليه غيره، وهذا دليل على أن الله تعالى [ أحدي ](١) الذات وواحد ؛ لأنه لو كان له شريك في ملكه لما كان صمدا غنيا يحتاج إليه غيره ؛ بل كان هو أيضا يحتاج إلى شريكه في المشاركة والتثنية، ولو كان له أجزاء تركيب واحد لما كان صمدا يحتاج إليه غيره ؛ بل هو محتاج في قوامه ووجوده إلى أجزاء تركيبه وحده، فالصمد دليل على الواحدية والأحدية.
١ - في الأصل المطبوع: إحدى والصواب ما أثبته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى