فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿الصمد﴾ الذي يقصد، ويصمد الخلق إليه في الحوائج.
﴿الله الصمد( ٢ )﴾(١) الذي يقصد ويصمد الخلق إليه في الحوائج، الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء عمن ناداه ؛ قال السدي : إنه المقصود في الرغائب، والمستعان به في المصائب.
[ سؤال : لم جاء الخبر هاهنا معرفا، وفي وقوله :﴿الله أحد﴾ منكرا ؟ الجواب : لأنه كان معلوما عندهم أنه غني على الإطلاق، ومرجوع إليه في الحوائج، فإذا مس الإنسان الضر دعا ربه، أما التوحيد فلم يكن ثابتا في أوهامهم... ](٢).
﴿الله الصمد( ٢ )﴾(١) الذي يقصد ويصمد الخلق إليه في الحوائج، الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء عمن ناداه ؛ قال السدي : إنه المقصود في الرغائب، والمستعان به في المصائب.
[ سؤال : لم جاء الخبر هاهنا معرفا، وفي وقوله :﴿الله أحد﴾ منكرا ؟ الجواب : لأنه كان معلوما عندهم أنه غني على الإطلاق، ومرجوع إليه في الحوائج، فإذا مس الإنسان الضر دعا ربه، أما التوحيد فلم يكن ثابتا في أوهامهم... ](٢).
١ - روى الترمذي عن أبي بن كعب: ان المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك؛ فأنزل الله عز وجل ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ والصمد: الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد لا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وأن الله تعالى لا يموت ولا يورث..
٢ - ما بين العلامتين [ ] مما أورد صاحب روح المعاني..
٢ - ما بين العلامتين [ ] مما أورد صاحب روح المعاني..