أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿الله الصمد﴾ السيد المصمود إليه في الحوائج، من صمد إليه إذا قصد، وهو الموصوف به على الإطلاق، فإنه يستغني عن غيره مطلقا، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع جهاته وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته، وتكرير لفظة الله للإشعار بأن من لم يتصف به لم يستحق الألوهية، وإخلاء الجملة عن العاطف ؛ لأنها كالنتيجة للأولى أو الدليل عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى