البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الصمد : فعل بمعنى مفعول من صمد إليه إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج ويستقل بها، قال :
وقال آخر :
﴿الله الصمد﴾ : مبتدأ وخبر، والأفصح أن تكون هذه جملاً مستقلة بالأخبار على سبيل الاستئناف، كما تقول : زيد العالم زيد الشجاع.
وقيل : الصمد صفة، والخبر في الجملة بعده، وتقدم شرح الصمد في المفردات.
وقال الشعبي، ويمان بن رياب : هو الذي لا يأكل ولا يشرب.
وقال أبيّ بن كعب : يفسره ما بعده، وهو قوله :﴿لم يلد ولم يولد﴾.
وقال الحسن : الصمد : المصمت الذي لا جوف له، ومنه قوله :
وفي كتاب التحرير أقوال غير هذه لا تساعد عليها اللغة.
وقال ابن الأنباري : لا خلاف بين أهل اللغة أن الصمد هو السيد الذي ليس فوقه أحد، الذي يصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم.
| ألا بكر الناعي بخير بني أسد | بعمرو بن مسعود بالسيد الصمد |
| علوته بحسام ثم قلت له | خذها خزيت فأنت السيد الصمد |
وقيل : الصمد صفة، والخبر في الجملة بعده، وتقدم شرح الصمد في المفردات.
وقال الشعبي، ويمان بن رياب : هو الذي لا يأكل ولا يشرب.
وقال أبيّ بن كعب : يفسره ما بعده، وهو قوله :﴿لم يلد ولم يولد﴾.
وقال الحسن : الصمد : المصمت الذي لا جوف له، ومنه قوله :
| شهاب حروب لا تزال جياده | عوابس يعلكن الشكيم المصمدا |
وقال ابن الأنباري : لا خلاف بين أهل اللغة أن الصمد هو السيد الذي ليس فوقه أحد، الذي يصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم.