المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و﴿الصمد﴾ في كلام العرب السيد الذي يصمد إليه في الأمور، ويستقل بها، وأنشدوا :[ الطويل ]
ألا بكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد(٤)
وبهذا تفسر هذه الآية ؛ لأن الله جلت قدرته هو موجود الموجودات، وإليه تصمد، وبه قوامها، ولا َغِنَّي بنفسه إلا هو تبارك وتعالى. وقال كثير من المفسرين :﴿الصمد﴾ الذي لا جوف له، كأنه بمعنى المصمت، وقال الشعبي : هو الذي لا يأكل ولا يشرب، وفي هذا التفسير كله نظر ؛ لأن الجسم في غاية البعد عن صفات الله تعالى. فما الذي تعطينا هذه العبارات، و ﴿الله الصمد﴾ ابتداء وخبر، وقيل :﴿الصمد﴾ نعت، والخبر فيما بعد.
ألا بكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد(٤)
وبهذا تفسر هذه الآية ؛ لأن الله جلت قدرته هو موجود الموجودات، وإليه تصمد، وبه قوامها، ولا َغِنَّي بنفسه إلا هو تبارك وتعالى. وقال كثير من المفسرين :﴿الصمد﴾ الذي لا جوف له، كأنه بمعنى المصمت، وقال الشعبي : هو الذي لا يأكل ولا يشرب، وفي هذا التفسير كله نظر ؛ لأن الجسم في غاية البعد عن صفات الله تعالى. فما الذي تعطينا هذه العبارات، و ﴿الله الصمد﴾ ابتداء وخبر، وقيل :﴿الصمد﴾ نعت، والخبر فيما بعد.