تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ) قال عطاء : جعلك قائما معتدلا حسن الصورة، وقيل : سواك أي : سوى بين يديك ورجليك وعينيك وأذنيك، [ و ](١) ووضع كل شيء موضعه، وهو أيضا معنى قوله :( فعدلك ) ذكره الكلبي وغيره. وقيل : عدلك أي عدل خلقك، وهو على ما بينا. وقرئ بالتخفيف أي : صرفك في أي صورة شاء من حسن وقبيح، وطويل وقصير. وفي بعض الغرائب من الأخبار :" أن الله تعالى إذا أراد خلق عبد أحضر خلقه كل عرق كان بينه وبين آدم، فيخلقه على ما يريد من الشبه بمن شاء " (٢). وقد قيل : فعدل في أي صورة ما شاء ركبك أي : من شبه أب وأم وعم وخال، وقال أبو علي الفارسي : معنى عدلك بالتخفيف أي : في عدل بعضك ببعض، فكنت معتدل الخلق مناسبها فلا تفاوت فيها.
١ - في ((ك)) : في..
٢ - رواه الطبراني في الكبير ( ١٩ /٢٩٠ رقم ٦٤٤)، و في الأوسط ( ٦ /٨٣ رقم ٣٤١١ مجمع البحرين )) و في الصغير ( ١ /٨٢ رقم ١٠٦ ) عن مالك بن الحويرث مرفوعا به. و قال الهيثمي في المجمع ( ٧ /١٣٧ ) : رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات، و نسبه ابن رجب في جامع العلوم و الحكم ( ١/١٥٤ -١٥٥) للطبراني و ابن منده فب التوحيد، و ذكر عن ابن مندده قوله : إسناد متصل مشهور على رسم أبي عيسى و النسائي و غيرهما. وقال السيوطي في الدر ( ٦ /٣٦١) : أخرج الحكيم الترمذى و الطبراني و ابن مرودية يسند جيد و البيهقي في الأسماء و الصفات، فذكره. و في الباب عن موسى ين علي بن رباح عن أبيه عن جده، و انظر جامع العلوم و الحكم، و الدر..
٢ - رواه الطبراني في الكبير ( ١٩ /٢٩٠ رقم ٦٤٤)، و في الأوسط ( ٦ /٨٣ رقم ٣٤١١ مجمع البحرين )) و في الصغير ( ١ /٨٢ رقم ١٠٦ ) عن مالك بن الحويرث مرفوعا به. و قال الهيثمي في المجمع ( ٧ /١٣٧ ) : رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات، و نسبه ابن رجب في جامع العلوم و الحكم ( ١/١٥٤ -١٥٥) للطبراني و ابن منده فب التوحيد، و ذكر عن ابن مندده قوله : إسناد متصل مشهور على رسم أبي عيسى و النسائي و غيرهما. وقال السيوطي في الدر ( ٦ /٣٦١) : أخرج الحكيم الترمذى و الطبراني و ابن مرودية يسند جيد و البيهقي في الأسماء و الصفات، فذكره. و في الباب عن موسى ين علي بن رباح عن أبيه عن جده، و انظر جامع العلوم و الحكم، و الدر..