الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿الَّذِي خَلَقَكَ﴾ : يحتمل الإِتباعَ على البدلِ والبيان والنعتِ، والقطعَ إلى الرفع أو النصبِ.
قوله :﴿فَعَدَلَكَ﴾ قرأ الكوفيون " عَدَلَك، مخففاً. والباقون/ مثقلاً. فالتثقيل بمعنى : جَعَلكَ متناسِبَ الأطرافِ، فلم يجعَلْ إحدى يَدَيْكَ أو رِجْلَيْكَ أطولَ، ولا إحدى عينَيْك أَوْسَعَ، فهو من التَّعْديلِ. وقراءةُ التخفيفِ تحتمل هذا، أي : عَدَلَ بعضَ أعضائِك ببعضٍ. وتحتمل أَنْ تكونَ من العُدولِ، أي : صَرَفَك إلى ما شاء من الهيئاتِ والأشكالِ والأشباهِ.
قوله :﴿فَعَدَلَكَ﴾ قرأ الكوفيون " عَدَلَك، مخففاً. والباقون/ مثقلاً. فالتثقيل بمعنى : جَعَلكَ متناسِبَ الأطرافِ، فلم يجعَلْ إحدى يَدَيْكَ أو رِجْلَيْكَ أطولَ، ولا إحدى عينَيْك أَوْسَعَ، فهو من التَّعْديلِ. وقراءةُ التخفيفِ تحتمل هذا، أي : عَدَلَ بعضَ أعضائِك ببعضٍ. وتحتمل أَنْ تكونَ من العُدولِ، أي : صَرَفَك إلى ما شاء من الهيئاتِ والأشكالِ والأشباهِ.