معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿الذي خلقك فسواك فعدلك﴾ قرأ أهل الكوفة وأبو جعفر ﴿فعدلك﴾ بالتخفيف أي صرفك وأمالك إلى أي صورة شاء حسناً وقبيحاً وطويلاً وقصيراً. وقرأ الآخرون بالتشديد أي قومك وجعلك معتدل الخلق والأعضاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى