التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة، أليس هو الذي خلقك فسوَّى خلقك فعَدَلك، وركَّبك لأداء وظائفك، في أيِّ صورة شاءها خلقك؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى