لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾.
أي : ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ﴾، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على " ؛ فيكون معناه : على أي صفة شاء ركَّبَكَ ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية. . .
أي : ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ﴾، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على " ؛ فيكون معناه : على أي صفة شاء ركَّبَكَ ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية. . .