البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فسواك﴾ : جعلك سوياً في أعضائك، ﴿فعدلك﴾ : صيرك معتدلاً متناسب الخلق من غير تفاوت.
وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد وطلحة والأعمش وعيسى وأبو جعفر والكوفيون : بخف الدال ؛ وباقي السبعة : بشدها.
وقراءة التخفيف إما أن تكون كقراءة التشديد، أي عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت، وإما أن يكون معناه فصرفك.
يقال : عدله عن الطريق : أي عدلك عن خلقة غيرك إلى خلقة حسنة مفارقة لسائر الخلق، أو فعدلك إلى بعض الأشكال والهيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى