الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- وقوله :( الذي خلقك فسواك )
أي : اخترع خلقك [ بعد ] (١) إن لم تكن شيئا فسوى خلقك. ( فعدلك ) أي : قومك، فجعل خلقك معتدلا، ( لا ) (٢) تزيد رجل ( على رجل ) (٣)، ولا يد على يد.
ودل على هذا قوله :( لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ) (٤). ومن خفف ( فعدلك ) (٥) فمعناه (٦) : صرفك إلى أي صورة شاء، إما حسن وإما قبيح (٧)، وإما طويل وإما قصير.
وقوله :( في أي صورة ما شاء ركبك )
يدل على هذا المعنى. فقراءة ( التشديد أولى [ ليفيد ] (٨) الكلام فائدتين مجددتين لأن معنى التخفيف هو ما أفاد ) (٩) قوله (١٠) :( في أي صورة ما شاء ركبك ).
أي : اخترع خلقك [ بعد ] (١) إن لم تكن شيئا فسوى خلقك. ( فعدلك ) أي : قومك، فجعل خلقك معتدلا، ( لا ) (٢) تزيد رجل ( على رجل ) (٣)، ولا يد على يد.
ودل على هذا قوله :( لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ) (٤). ومن خفف ( فعدلك ) (٥) فمعناه (٦) : صرفك إلى أي صورة شاء، إما حسن وإما قبيح (٧)، وإما طويل وإما قصير.
وقوله :( في أي صورة ما شاء ركبك )
يدل على هذا المعنى. فقراءة ( التشديد أولى [ ليفيد ] (٨) الكلام فائدتين مجددتين لأن معنى التخفيف هو ما أفاد ) (٩) قوله (١٠) :( في أي صورة ما شاء ركبك ).
١ م، ث: قبل..
٢ ساقط من ث..
٣ ساقط من أ..
٤ التين: ٤..
٥ قرأ بالتخفيف عامة قراء الكوفة في جامع البيان: ٣٠/٨٧ وانظر: العنوان: ٢٠٤ وقرأ به أيضاً عاصم وحمزة والكسائي في السبعة: ٦٧٤ والمبسوط: ٤٦٥ حيث ذكرها أيضاً عن أبي جعفر وخلف. وهي أيضاً قراءة الحسن وطلحة والأعمش وأبي رجاء وعيسى وعمر بن عبيد في المحرر: ١٦/٢٤٥ وانظر: البحر: ٨/٤٣٧..
٦ ث: فعمناه..
٧ انظر: الغريب لابن قتيبة: ٥١٨ والحجة لابن خالويه: ٣٦٤ والكشف ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٢..
٨ م: ليعيد..
٩ ساقط من أ..
١٠ أ: في قوله..
٢ ساقط من ث..
٣ ساقط من أ..
٤ التين: ٤..
٥ قرأ بالتخفيف عامة قراء الكوفة في جامع البيان: ٣٠/٨٧ وانظر: العنوان: ٢٠٤ وقرأ به أيضاً عاصم وحمزة والكسائي في السبعة: ٦٧٤ والمبسوط: ٤٦٥ حيث ذكرها أيضاً عن أبي جعفر وخلف. وهي أيضاً قراءة الحسن وطلحة والأعمش وأبي رجاء وعيسى وعمر بن عبيد في المحرر: ١٦/٢٤٥ وانظر: البحر: ٨/٤٣٧..
٦ ث: فعمناه..
٧ انظر: الغريب لابن قتيبة: ٥١٨ والحجة لابن خالويه: ٣٦٤ والكشف ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٢..
٨ م: ليعيد..
٩ ساقط من أ..
١٠ أ: في قوله..