لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿الذي خلقك﴾ أي أوجدك من العدم إلى الوجود ﴿فسواك﴾ أي جعلك سوياً سالم الأعضاء، تسمع وتبصر ﴿فعدلك﴾ أي عدل خلقك في مناسبة الأعضاء فلم يجعل بعضها أطول من بعض، وقيل معناه جعلك قائماً معتدلاً حسن الصّورة، ولم يجعلك كالبهيمة المنحنية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى