مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مُتَّكِئِينَ﴾ حال من «هم » في ﴿جزاهم﴾ ﴿فِيهَا﴾ في الجنة ﴿على الأرآئك﴾ الأسرة جمع الأريكة ﴿لاَ يَرَوْنَ﴾ حال من الضمير المرفوع في ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ غير رائين ﴿فِيهَا﴾ في الجنة ﴿شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً﴾ لأنه لا شمس فيها ولا زمهرير فظلها دائم وهواؤها معتدل، لا حر شمس يحمي ولا شدة برد تؤذي. وفي الحديث :" هواء الجنة سجسج لا حر ولا قرّ " فالزمهرير البرد الشديد. وقيل : القمر أي الجنة مضيئة لا يحتاج فيها إلى شمس وقمر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى