تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الأرائك : واحدتها أريكة : السرير، والمقعد الوثير المنجد.
الزمهرير : أشدُّ البرد.
ثم وصف شرابَهم وأوانيه والسقاةَ الذين يطوفون عليهم به، وما هم فيه من سعادةٍ أبدية فقال :
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا على الأرائك لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً﴾.
يجلسون على أفخرِ الأسرّة والمقاعد متكئين عليها يتحدّثون ويتسامرون،
لا يجِدون في الجنة حَرّاً ولا بردا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى