البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الزمهرير : أشد البرد، وقال ثعلب : هو القمر بلغة طي، وأنشد قول الراجز :
وليلة ظلامها قد اعتكرقطعتها والزمهرير ما زهر
﴿لا يرون فيها﴾ : أي في الجنة، ﴿شمساً﴾ : أي حر شمس ولا شدة برد، أي لا شمس فيها فترى فيؤذي حرها، ولا زمهرير يرى فيؤذي بشدته، أي هي معتدلة الهواء.
وفي الحديث :« هواء الجنة سجسج لا حر ولا قر » وقيل : لا يرون فيها شمساً ولا قمراً، والزمهرير في لغة طيء القمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى