زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا﴾ قال الزجاج : هو منصوب على الحال، أي : جزاهم جنة في حال اتكائهم فيها، وقد شرحنا هذا في [الْكَهْف: ٣١].
قوله تعالى :﴿لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً﴾ فيؤذيهم حرها ﴿وَلاَ زَمْهَرِيراً﴾ وهو البرد الشديد. والمعنى : لا يجدون فيها الحر والبرد. وحكي عن ثعلب أنه قال : الزمهرير : القمر، وأنشد :
أي : لم يطلع القمر.
قوله تعالى :﴿لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً﴾ فيؤذيهم حرها ﴿وَلاَ زَمْهَرِيراً﴾ وهو البرد الشديد. والمعنى : لا يجدون فيها الحر والبرد. وحكي عن ثعلب أنه قال : الزمهرير : القمر، وأنشد :
| وليلة ظلامها قد اعتكر | قطعتها والزمهرير ما زهر |