التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
وقد ذكرنا ﴿الأرائك﴾.
﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾ عبارة عن اعتدال هوائها أي : ليس فيها حر ولا برد، والزمهرير هو البرد الشديد، وقيل : هو القمر بلغة طيء، والمعنى : على هذا أن للجنة ضياء فلا يحتاج فيها إلى شمس ولا قمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى