الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( متكئين فيها على الأرائك )
نصب ( متكئين ) على الحال من الهاء والميم في ( جزاهم ) (١).
" وجزى " هو العامل في الحال. ولا [ يحسن ] (٢) أن يعمل فيه ( صبروا ) لأن الصبر كان في الدنيا والاتكاء في الآخرة (٣). ويجوز أن ينتصب على النعت للجنة " لأنه قد عاد [ عليها ] (٤) من نعتها عائد ( وهو ) (٥) ( فيها ) (٦). وقوله :( على الارائك ) واحد الأرائك : أريكة وهي [ السرر ] (٧) في الحجال (٨).
- ( وقوله :( لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا )
" شمسا " ] (٩) في موضع الحال من الهاء والميم، ( أو ) (١٠) في موضع النعت (١١) لجنة، أي : غير رائين (١٢) في الجنة شمسا تؤذيهم (١٣) بحرها، ولا بردا شديدا يؤذيهم (١٤) [ بشدته ] (١٥).
قال مجاهد : الزمهرير : البرد : المُقطِّع (١٦).
وقال قتادة :" علم الله جل ذكره أن شدة البرد [ مؤذ ] (١٧). وشدة الحر (١٨)مؤذ. فوقاهم إياهما " (١٩).
والزمهرير : لون من عذاب جهنم (٢٠).
١ - انظر جامع البيان ٢٩/٢١٣..
٢ - م: يجصن..
٣ - انظر معاني الأخفش ٢/٧٢٣ وإعراب النحاس ٥/١٠٠ وابن الأنباري ٢/٤٨٢..
٤ - م: عليهم..
٥ - ساقط من أ..
٦ - انظر إعراب النحاس ٥/١٠٠..
٧ - م، ث: السرور..
٨ - انظر معاني الأخفش ٢/٧٢٣ وإعراب النحاس ٥/١٠٠ وابن الأنباري ٢/٤٨٢..
٩ - ما بين معقوفتين ساقط من م، ث..
١٠ - ساقط من ث..
١١ - أ: نعت..
١٢ - انظر إعراب النحاس ٥/١٠٠..
١٣ - ث: توديهم..
١٤ - ث: يوديهم..
١٥ - م: لشدته..
١٦ - ث: المفطع (بنقطة تحت الفاء على الكتابة القديمة، وبذلك الشكل) وفي جامع البيان ٢٩/٢١٤: "المفظع" بالفاء والظاء المعجمة. يقال: "أفظع الأمر: اشتد وشنع وجاوز المقدار وبرح، فهو مفظع" انظر اللسان (فظع). ولعل ما ثبت في جامع البيان هو الأصح في الرواية. وما في المتن هنا صحيح أيضا يدل عليه قول مرة الهمذاني: "الزمهرير: البرد القاطع" تفسير القرطبي ١٩/١٣٨..
١٧ - م: مود..
١٨ - ما بين قوسين ساقط من أ..
١٩ - جامع البيان ٢٩/٢١٤. والدر ٨/٣٧٢-٧٣..
٢٠ - انظر جامع البيان ٢٩/٢١٤ حيث أخرجه بنحوه عن مرة بن عبد الله (الهمذاني) وفي تفسير القرطبي ١٩/١٨٨ "هو لون من العذاب، وهو البرد الشديد.. ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى