تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٣ : وقوله تعالى :﴿متكئين فيها على الأرائك﴾ يذكر تفسيرها بعد هذا إن شاء الله تعالى(١).
وقوله تعالى :﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾ بل يكون ظلها دائما محدودا. فجائز أن يكون المراد منه أن ضياء الجنة ليس بالشمس، ولكن بما خلقت مضيئة، لأن الشمس في الدنيا يقع بها الضياء، فيكون ضياء النهار بالشمس، وذكر أنهم لا يرون فيها الزمهرير ليعلم أن لذات شراب الجنة وبرودته بالخلقة لا أن تكون برودتها بتغير يقع في الأحوال على ما يكون عليه شراب أهل الدنيا، أو يكون ذكر هذا ليعلموا أنهم لا يؤذون بحر ولا برد.
وقوله تعالى :﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾ بل يكون ظلها دائما محدودا. فجائز أن يكون المراد منه أن ضياء الجنة ليس بالشمس، ولكن بما خلقت مضيئة، لأن الشمس في الدنيا يقع بها الضياء، فيكون ضياء النهار بالشمس، وذكر أنهم لا يرون فيها الزمهرير ليعلم أن لذات شراب الجنة وبرودته بالخلقة لا أن تكون برودتها بتغير يقع في الأحوال على ما يكون عليه شراب أهل الدنيا، أو يكون ذكر هذا ليعلموا أنهم لا يؤذون بحر ولا برد.
١ في تفسير الآية ٢١..