كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ ؛ أي يطوفُ عليهم بالخدمةِ وُصَفاءُ خُلقوا للخلودِ، ولا يتغيَّرون عن سنِّهم وشبابهم. وَقِيْلَ : معنى ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ مُسوَّرُونَ مُقرَّطُونَ، يقال الجماعةِ الْحُلِيِّ الْخُلْدُ، ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ﴾ ؛ يا مُحَمَّدُ، ﴿حَسِبْتَهُمْ﴾ ؛ لصفائِهم وحُسن ألوانِهم، ﴿لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾ ؛ أي كاللُّؤلؤِ المنثور، فإن على البساطِ كان أحسنَ منه مَنظُوماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى