لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتُهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾.
أي : يخدمهم ﴿وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف.
وجاء في التفسير : لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون.
إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً.
وفي التفسير : ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى