تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وِلدان مخلدون : دائمون في بهائهم وحسنهم.
ثم بين أوصافَ السقاةِ الذين يطوفون عليهم بذلك الشراب فقال :
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾.
ويطوف على هؤلاء الأبرار من أهل الجنة ولدان يظلّون على ما هم عليه : من الشباب والنضارة والحُسن، منظرُهم مبهج مفرح، وإذا رأيتَ جماعةً منهم حسبتَهم لحُسنِ ألوانهم ونضارة وجوههم ورشاقتهم في الخدمة كأنهم لؤلؤ منثور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى