التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أخبر - سبحانه - عن نوع آخر من الخدم، يطوفون على هؤلاء الأبرار لخدمتهم، فقال :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾.
أى : ويطوف على هؤلاء الأبرار ﴿وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ أى : دائمون على ما هم عليه من النضارة والشباب.. إذا رأيتهم - أيها المخاطب ﴿حَسِبْتَهُمْ﴾ وظننتهم ﴿لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾ أى : حسبتهم من حسنهم، وصفاء ألوانهم، ونضارة وجوههم.. لؤلؤا ودرا مفرقا فى جنبات المجالس وأوسطها.
فقوله - تعالى - ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ احتراس المقصود منه دفع توهم أنهم سيصيرون فى يوم من الأيام كهولا، قالوا : وشبهوا باللؤلؤ المنثور، لأن اللؤلؤ إذا نثر على البساط، كان أكثر جمالا منه فيما لو كان منظوما.
أى : ويطوف على هؤلاء الأبرار ﴿وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ أى : دائمون على ما هم عليه من النضارة والشباب.. إذا رأيتهم - أيها المخاطب ﴿حَسِبْتَهُمْ﴾ وظننتهم ﴿لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾ أى : حسبتهم من حسنهم، وصفاء ألوانهم، ونضارة وجوههم.. لؤلؤا ودرا مفرقا فى جنبات المجالس وأوسطها.
فقوله - تعالى - ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ احتراس المقصود منه دفع توهم أنهم سيصيرون فى يوم من الأيام كهولا، قالوا : وشبهوا باللؤلؤ المنثور، لأن اللؤلؤ إذا نثر على البساط، كان أكثر جمالا منه فيما لو كان منظوما.