الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾ قال الإمام الفخر :" وفي كيفية التشبيه وجوه.
أحدها : أَنَّهُم شُبِّهُوا في حسنهم، وصفاء ألوانهم، وانبثاثهم في مجالسهم ومنازلهم في أنواع الخدمة باللؤلؤ المنثورِ، ولو كانوا صفًّا لَشُبِّهُوا باللؤلؤ المنظوم ؛ أَلاَ ترى أَنَّهُ تعالى قال :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان﴾ فإذا كانوا يطوفون كانوا متناثرين.
الثاني : أَنَّ هذا من التشبيه العجيب ؛ لأَنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقاً يكون أحسنَ في المنظر ؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض.
الثالث : أَنَّهم شُبِّهُوا باللؤلؤ الرطب إذا نثر من صدفه ؛ لأَنَّه أحسن وأجمل " انتهى.
أحدها : أَنَّهُم شُبِّهُوا في حسنهم، وصفاء ألوانهم، وانبثاثهم في مجالسهم ومنازلهم في أنواع الخدمة باللؤلؤ المنثورِ، ولو كانوا صفًّا لَشُبِّهُوا باللؤلؤ المنظوم ؛ أَلاَ ترى أَنَّهُ تعالى قال :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان﴾ فإذا كانوا يطوفون كانوا متناثرين.
الثاني : أَنَّ هذا من التشبيه العجيب ؛ لأَنَّ اللؤلؤ إذا كان متفرقاً يكون أحسنَ في المنظر ؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض.
الثالث : أَنَّهم شُبِّهُوا باللؤلؤ الرطب إذا نثر من صدفه ؛ لأَنَّه أحسن وأجمل " انتهى.