زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ قد سبق بيانه [الْوَاقِعَة: ١٧] ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً﴾ أي : في بياض اللؤلؤ وحسنه، واللؤلؤ إذا نثر من الخيط على البساط كان أحسن منه منظرا. وإنما شبهوا باللؤلؤ المنثور، لانتشارهم في الخدمة. ولو كانوا صفا لشبهوه بالمنظوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى