الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
شبهوا في حسنهم وصفاء ألوانهم وانبثاثهم في مجالسهم ومنازلهم باللؤلؤ المنثور وعن المأمون : أنه ليلة زفت إليه بوران بنت الحسن بن سهل وهو على بساط منسوج من ذهب وقد نثرت عليه نساء دار الخلافة اللؤلؤ. فنظر إليه منثوراً على ذلك البساط، فاستحسن المنظر وقال : لله درّ أبي نواس، وكأنه أبصر هذا حيث يقول :
كَأَنَّ صُغْرَى وَكُبْرَى مِنْ فَوَاقِعِهَاحَصْبَاءُ دُرٍّ عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ
وقيل : شبهوا باللؤلؤ الرطب إذا نثر من صدفه، لأنه أحسن وأكثر ماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى