إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان مخَلَّدُونَ﴾ أي دائمونَ على ما هُم عليه من الطراوةِ والبهاءِ ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤلُؤاً منثُوراً﴾ لحُسنِهم وصفاءِ ألوانِهم وإشراقِ وجوهِهم وانبثاثِهم في مجالسهم ومنازلِهم وانعكاسِ أشعةِ بعضِهم إلى بعضٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى