المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير المعاني :
ولكنكم لا تشاءون ولا تتحرك همتكم لتحقيق غرض من الأغراض إلا إذا أراد الله ذلك، إنه كان عليما بما يستحقه كل أحد. حكيما فيما يفعله
ولكنكم لا تشاءون ولا تتحرك همتكم لتحقيق غرض من الأغراض إلا إذا أراد الله ذلك، إنه كان عليما بما يستحقه كل أحد. حكيما فيما يفعله