التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن مشيئته فوق كل مشيئة فقال :﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله﴾.
أى : وما تشاءون شيئا من الأشياء، إلا بعد خضوع هذا الشئ لمشيئة الله - تعالى - وإرادته، إذ هو الخالق - سبحانه - لكل شئ، وهو صاحب الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين.
﴿إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً حَكِيماً﴾ أى : إنه - تعالى - كان وما صاحب العلم المطلق الذى لا يحده شئ، وصاحب الحكمة البليغة التى لا نهاية لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى