الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمَا يشاءون﴾ الطاعة ﴿إِلاَّ أَن يَشآءَ الله﴾ بقسرهم عليها ﴿إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً﴾ بأحوالهم وما يكون منهم ﴿حَكِيماً﴾ حيث خلقهم مع علمه بهم. وقرىء « تشاءون » بالتاء.
فإن قلت : ما محل ( أن يشاء الله ) ؟ قلت النصب على الظرف، وأصله : إلا وقت مشيئة الله، وكذلك قراءة ابن مسعود : إلا ما يشاء الله ؛ لأنَّ ( ما ) مع الفعل كأن معه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى