فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وما تشاؤون﴾ أن تتخذوا إلى الله سبيلا، وفيه التفات عن الغيبة في خلقناكم إلى الخطاب، وقرئ بالياء التحتية لمناسبة قوله خلقناكم.
وقوله ﴿إلا أن يشاء الله﴾ منصوب على الظرفية وأصله إلا وقت مشيئة الله فالأمر إليه سبحانه ليس إليكم والخير والشر بيده لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فمشيئة العبد مجرد لا تأتي بخير، ولا تدفع شرا وإن كان يثاب على المشيئة الصالحة ويؤجر على قصد الخير كما في حديث " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " (١) قال الزجاج أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله، والآية حجة على المعتزلة والقدرية ﴿إن الله كان عليما﴾ أي بليغ العلم بما يكون من الأحوال ﴿حكيما﴾ بليغ الحكمة في أمره ونهيه، مصيبا في جميع الأقوال والأحوال.
وقوله ﴿إلا أن يشاء الله﴾ منصوب على الظرفية وأصله إلا وقت مشيئة الله فالأمر إليه سبحانه ليس إليكم والخير والشر بيده لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فمشيئة العبد مجرد لا تأتي بخير، ولا تدفع شرا وإن كان يثاب على المشيئة الصالحة ويؤجر على قصد الخير كما في حديث " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " (١) قال الزجاج أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله، والآية حجة على المعتزلة والقدرية ﴿إن الله كان عليما﴾ أي بليغ العلم بما يكون من الأحوال ﴿حكيما﴾ بليغ الحكمة في أمره ونهيه، مصيبا في جميع الأقوال والأحوال.
١ سبق ذكره..