لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله﴾ أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله تعالى لأن الأمر إليه، ومشيئة الله مستلزمة لفعل العبد فجميع ما يصدر عن العبد بمشيئة الله جلّ جلاله وتعالى شأنه ﴿إن الله كان عليماً﴾ أي بأحوال خلقه وما يكون منهم ﴿حكيماً﴾ أي حيث خلقهم مع علمه بهم.