تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
يمجد تعالى نفسه، ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، فلا إله غيره ﴿الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ يعني محمدًا، صلوات الله وسلامه عليه(١) ﴿لَيْلا﴾ أي في جنح الليل ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وهو مسجد مكة ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى﴾ وهو بيت المقدس الذي هو إيلياء(٢)، معدن الأنبياء من لدن إبراهيم الخليل ؛ ولهذا جمعوا له هنالك كلهم، فَأمّهم في مَحِلّتهم(٣)، ودارهم، فدل على أنه هو الإمام الأعظم، والرئيس المقدم، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.وقوله :﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ أي : في الزروع والثمار ﴿لِنُرِيَهُ﴾ أي : محمدًا ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾ أي : العظام كما قال تعالى :﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨].
وسنذكر من ذلك ما وردت به السنة من الأحاديث عنه، صلوات الله عليه وسلامه.
وقوله :﴿إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ أي : السميع لأقوال عباده، مؤمنهم وكافرهم، مصدقهم ومكذبهم، البصير بهم فيعطي كلا ما يستحقه في الدنيا والآخرة.
ذكر الأحاديث الواردة في الإسراء
رواية أنس بن مالك :
قال الإمام أبو عبد الله البخاري : حدثني عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان - هو ابن بلال - عن شريك بن عبد الله(٤) قال : سمعت أنس بن مالك يقول ليلة أسري برسول الله ﷺ من مسجد الكعبة : إنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام فقال أولهم : أيهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم، فقال آخرهم : خذوا خيرهم. فكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه، وتنام عيناه ولا ينام قلبه - وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم - فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل، فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته حتى فرغ من صدره وجوفه، فغسله من ماء زمزم، بيده حتى أنقي جوفه، ثم أتى بطست من ذهب فيه تور من ذهب محشوًا إيمانًا وحكمة، فحشا به صدره ولغاديده - يعني عروق حلقه - ثم أطبقه. ثم عرج به إلى السماء الدنيا، فضرب بابًا من أبوابها، فناداه أهل السماء : من هذا ؟ فقال : جبريل. قالوا : ومن معك ؟ قال : معي محمد. قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم. قالوا : مرحبًا به وأهلا به، يستبشر به أهل السماء لا يعلم أهل السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يُعْلِمهم.
ووجد في السماء الدنيا آدم، فقال له جبريل : هذا أبوك آدم فسلِّم عليه، فسلَّم عليه، وردّ عليه آدم فقال : مرحبًا وأهلا بابني، نعم(٥) الابن أنت، فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان فقال :" ما هذان النهران يا جبريل ؟ " قال : هذا النيل والفرات عنصرهما، ثم مضى به في(٦) السماء، فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد، فضرب يده فإذا هو مسك أذْفر فقال :" ما هذا يا جبريل ؟ " قال : هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك.
ثم عرج إلى السماء الثانية، فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الأولى : مَنْ هذا ؟ قال : جبريل. قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد. قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم. قالوا : مرحبًا(٧) وأهلا وسهلا.
ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فقالوا له مثل ما قالت الأولى والثانية. ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فقالوا له مثل ذلك. ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فقالوا له مثل ذلك. ثم عرج به إلى السماء السادسة، فقالوا له مثل ذلك. ثم عرج به إلى السماء السابعة، فقالوا له مثل ذلك. كل سماء فيها أنبياء قد سماهم، قد وعيت(٨) منهم إدريس في الثانية وهارون في الرابعة، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه، وإبراهيم في السادسة، وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله. فقال موسى :" رب لم أظن أن يرفع عليّ أحد " (٩) ثم علا به فوق ذلك، بما لا يعلمه إلا الله، عز وجل، حتى جاء سِدْرَة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى، حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه فيما يوحى : خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة. ثم هبط به حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال :" يا محمد، ماذا عهد إليك ربك ؟ " قال :" عهد إليّ خمسين صلاة كل يوم وليلة " قال :" إن أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم ". فالتفت النبي ﷺ إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك، فأشار إليه جبريل : أن نعم، إن شئت. فعلا(١٠) به إلى الجبار تعالى، فقال وهو في مكانه :" يا رب، خفف عنا، فإن أمتي لا تستطيع هذا " فوضع عنه عشر صلوات، ثم رجع إلى موسى فاحتبسه، فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات. ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال :" يا محمد، والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا، فضعفوا فتركوه، فأمتك أضعف أجسادًا وقلوبًا وأبدانًا وأبصارًا وأسماعًا، فارجع فليخفف عنك ربك " كل ذلك يلتفت النبي ﷺ إلى جبريل ليشير عليه، ولا يكره ذلك جبريل، فرفعه عند الخامسة فقال :" يا رب، إن أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم(١١) وأبدانهم فخفف عنا " فقال : الجبار :" يا محمد، قال :" لبيك وسعديك " قال : إنه لا يبدل القول لديّ، كما فرضت عليك في أم الكتاب :" كل حسنة بعشر أمثالها، فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك "، فرجع إلى موسى فقال :" كيف فعلت ؟ " فقال :" خفف عنا، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها " قال : موسى :" قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه، فارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضًا ". قال رسول الله ﷺ :" يا موسى قد - والله - استحييت من ربي مما أختلف إليه " (١٢) قال :" فاهبط باسم الله "، فاستيقظ وهو في المسجد الحرام.
هكذا ساقه البخاري في " كتاب التوحيد " (١٣)، ورواه في " صفة النبي ﷺ "، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس عن أخيه أبي بكر عبد الحميد، عن سليمان بن بلال(١٤).
ورواه مسلم، عن هارون بن سعيد، عن ابن وَهْب، عن سليمان(١٥) قال :" فزاد ونقص، وقدم وأخر " (١٦).
وهو كما قاله(١٧) مسلم، رحمه الله، فإن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر اضطرب في هذا الحديث، وساء حفظه ولم يضبطه، كما سيأتي بيانه في الأحاديث الأخر.
ومنهم من يجعل هذا منامًا توطئة لما وقع بعد ذلك، والله أعلم.
[ وقال ](١٨) البيهقي : في(١٩) حديث " شريك " زيادة تفرد بها، على مذهب من زعم أنه ﷺ رأى ربه، يعني قوله :" ثم دنا الجبار رب العزة فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى " قال : وقول عائشة وابن مسعود وأبي هريرة في حملهم هذه الآيات على رؤيته جبريل - أصح(٢٠).
وهذا الذي قاله البيهقي هو الحق في هذه المسألة، فإن أبا ذر قال : يا رسول الله، هل رأيت ربك ؟ قال :" نور أنى أراه ". وفي رواية " رأيت نورا ". أخرجه مسلم، رحمه الله(٢١).
وقوله :﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم: ٨]، إنما هو جبريل، عليه السلام، كما ثبت ذلك في الصحيحين، عن عائشة أمّ المؤمنين، وعن ابن مسعود، وكذلك هو في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، رضي الله عنهم، ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة في تفسير هذه الآية بهذا(٢٢).
وقال الإمام أحمد : حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال :" أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط(٢٣) فيها الأنبياء، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت. فأتاني(٢٤) جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن. قال جبريل : أصبت الفطرة " قال :" ثم عرج بي إلى السماء الدنيا، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل. فقيل :(٢٥) ومن معك ؟ قال : محمد. قيل : وقد أرسل إليه ؟ [ قال : قد أرسل إليه ](٢٦). ففتح لنا، فإذا أنا بآدم، فرحب ودعا لي بخير.
ثم عَرَج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل. فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد. فقيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى، فرحبا بي ودعوا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ فقال : جبريل. فقيل : ومن معك ؟ فقال : محمد. فقيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ فقال : جبريل. فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد. فقيل : قد أرسل إليه ؟ قال : قد بعث إليه. ففتح الباب، فإذا أنا بإدريس، فرحب ودعا لي بخير. ثم قال : يقول الله :﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧].
ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ فقال : جبريل. فقيل :[ و ](٢٧) من معك ؟ فقال : محمد. فقيل : قد أرسل إليه ؟ قال : قد بعث إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بهارون، فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ فقال : جبريل. قيل(٢٨) ومن معك ؟ قال : محمد. فقيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بموسى فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريل، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل. قيل :(٢٩) ومن معك ؟ قال : محمد. فقيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بإبراهيم(٣٠)، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه.
ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال. فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها. قال :" فأوحى الله إليّ ما أوحى، وفرض عليّ في كل يوم وليلة خمسين صلاة، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ". قال :" ما فرض ربك على أمّتك ؟(٣١) قال :" قلت : خمسين صلاة في كل يوم وليلة ". قال : ارجع(٣٢) إلى ربك فاسأله التخفيف ؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم ". قال(٣٣) :" فرجعت إلى ربي، فقلت : أي رب، خفف عن أمّتي، فحطّ عني خمسًا. فرجعت إلى موسى فقال : ما فعلت ؟ قلت :(٣٤) قد حطّ عني خمسًا ". قال :" إن أمّتك لا تطيق ذلك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمّتك " قال :" فلم(٣٥) أزل أرجع بين ربي وبين موسى، ويحط عني خمسًا خمسًا حتى قال : يا محمد، هي خمس صلوات في كل يوم وليلة، بكل صلاة عشر، فتلك خمسون صلاة، ومن همّ بحسنة فلم يعملها كتبت [ له ](٣٦) حسنة، فإن عملها كتبت عشرًا. ومن همّ بسيئة ولم يعملها لم تكتب، فإن عملها كتبت سيئة واحدة. فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته، فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمّتك، فإنّ أمّتك لا تطيق ذلك ". فقال رسول الله ﷺ :" لقد رجعت إلى ربي حتى استحييت ".
ورواه مسلم عن شَيْبَان بن فَرُّوخ، عن حماد بن سلمة بهذا السياق(٣٧)، وهو أصح
١ في ف: "صلى الله عليه وسلم"..
٢ في ت، ف، أ: "بإيلياء".
٣ في ت: "محلهم".
.
٤ في ف: "عبد الله يعني ابن أبي نمر أنه"..
٥ في ف: "فنعم"..
٦ في ت، ف: "إلى"..
٧ في ف: "مرحبا به"..
٨ في أ: "عينهم"..
٩ في ت: "أنه عليَّ أحد"..
١٠ في ف: "ثم علا"..
١١ في ف، أ: "وأسماعهم وأبصارهم وأبدانهم"..
١٢ في ف: "عليه"..
١٣ صحيح البخاري برقم (٧٥١٧)..
١٤ صحيح البخاري برقم (٣٥٧٠)..
١٥ في ف، أ: "سليمان به"..
١٦ صحيح مسلم برقم (١٦٢)..
١٧ في أ: "قال"..
١٨ زيادة من ت..
١٩ في ف، أ: "وفي"..
٢٠ دلائل النبوة للبيهقي (٢/٣٨٥)..
٢١ صحيح مسلم برقم (١٧٨)..
٢٢ حديث عائشة: رواه البخاري في صحيحه برقم (٣٢٣٥) ومسلم في صحيحه برقم (١٧٧) وحديث ابن مسعود: رواه البخاري في صحيحه برقم (٤٨٥٦) ومسلم في صحيحه برقم (١٧٤) وحديث أبي هريرة: رواه مسلم في صحيحه برقم (١٧٥)..
٢٣ في ت، ف، أ: "تربط"..
٢٤ في ف، أ: "فجاءني"..
٢٥ في ت، ف، أ: "قيل"..
٢٦ زيادة من ت، ف، أ، هـ المسند..
٢٧ زيادة من ت، ف، أ..
٢٨ في ف، أ: "فقيل"..
٢٩ في ف: "فقيل"..
٣٠ في ت: "بإبراهيم عليه وسلم" وفي ف: "بإبراهيم عليه السلام"..
٣١ في ت: "ما فرض عليك على أمتك"..
٣٢ في ت: "فارجع"..
٣٣ في أ: "ثم قال"..
٣٤ في ف، أ: "فقلت"..
٣٥ في ف: "فقال: لم"..
٣٦ في ف، أ: "كتبت له"..
٣٧ المسند (٣/١٤٨)، وصحيح مسلم برقم (١٦٢)..
٢ في ت، ف، أ: "بإيلياء".
٣ في ت: "محلهم".
.
٤ في ف: "عبد الله يعني ابن أبي نمر أنه"..
٥ في ف: "فنعم"..
٦ في ت، ف: "إلى"..
٧ في ف: "مرحبا به"..
٨ في أ: "عينهم"..
٩ في ت: "أنه عليَّ أحد"..
١٠ في ف: "ثم علا"..
١١ في ف، أ: "وأسماعهم وأبصارهم وأبدانهم"..
١٢ في ف: "عليه"..
١٣ صحيح البخاري برقم (٧٥١٧)..
١٤ صحيح البخاري برقم (٣٥٧٠)..
١٥ في ف، أ: "سليمان به"..
١٦ صحيح مسلم برقم (١٦٢)..
١٧ في أ: "قال"..
١٨ زيادة من ت..
١٩ في ف، أ: "وفي"..
٢٠ دلائل النبوة للبيهقي (٢/٣٨٥)..
٢١ صحيح مسلم برقم (١٧٨)..
٢٢ حديث عائشة: رواه البخاري في صحيحه برقم (٣٢٣٥) ومسلم في صحيحه برقم (١٧٧) وحديث ابن مسعود: رواه البخاري في صحيحه برقم (٤٨٥٦) ومسلم في صحيحه برقم (١٧٤) وحديث أبي هريرة: رواه مسلم في صحيحه برقم (١٧٥)..
٢٣ في ت، ف، أ: "تربط"..
٢٤ في ف، أ: "فجاءني"..
٢٥ في ت، ف، أ: "قيل"..
٢٦ زيادة من ت، ف، أ، هـ المسند..
٢٧ زيادة من ت، ف، أ..
٢٨ في ف، أ: "فقيل"..
٢٩ في ف: "فقيل"..
٣٠ في ت: "بإبراهيم عليه وسلم" وفي ف: "بإبراهيم عليه السلام"..
٣١ في ت: "ما فرض عليك على أمتك"..
٣٢ في ت: "فارجع"..
٣٣ في أ: "ثم قال"..
٣٤ في ف، أ: "فقلت"..
٣٥ في ف: "فقال: لم"..
٣٦ في ف، أ: "كتبت له"..
٣٧ المسند (٣/١٤٨)، وصحيح مسلم برقم (١٦٢)..