تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء﴾ ( ١٠٢ ) يعني الآيات. ﴿إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾ ( ١٠٢ ) حجج. قال لقد علمت يا فرعون. وهذا مقرأ ابن عباس والعامة(١).
وقال ابن عباس قال الله :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ (٢).
وقرأه علي بن أبي طالب فيما حدثني أشعث عن من حدثه عنه قال :﴿لقد علمت ما أنزل هؤلاء﴾، موسى يقوله. أي قد علمت ما أنزل هؤلاء الآيات ﴿إلا رب السماوات والأرض﴾..
قوله :﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾ ( ١٠٢ ). المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال :"محسورا" أي يدعو بالحسرة والثبور في النار(٣).
قال يحيى : الدعاء بالويل والهلاك. قال :﴿دعوا هنالك ثبورا(٤)﴾ ويلا وهلاكا.
سعيد عن قتادة قال :﴿مثبورا﴾ أي مهلكا(٥). وقال الكلبي :﴿مثبورا﴾، ملعونا.
وقال ابن عباس قال الله :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ (٢).
وقرأه علي بن أبي طالب فيما حدثني أشعث عن من حدثه عنه قال :﴿لقد علمت ما أنزل هؤلاء﴾، موسى يقوله. أي قد علمت ما أنزل هؤلاء الآيات ﴿إلا رب السماوات والأرض﴾..
قوله :﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾ ( ١٠٢ ). المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال :"محسورا" أي يدعو بالحسرة والثبور في النار(٣).
قال يحيى : الدعاء بالويل والهلاك. قال :﴿دعوا هنالك ثبورا(٤)﴾ ويلا وهلاكا.
سعيد عن قتادة قال :﴿مثبورا﴾ أي مهلكا(٥). وقال الكلبي :﴿مثبورا﴾، ملعونا.
١ - قراءة الجمهور بالفتح: علمتَ على خطاب موسى لفرعون. وقرأ علي بن أبي طالب وزيد ابن علي والكسائي: علمت بالضم، أخبر موسى عن نفسه أنه ليس بمسحور. البحر المحيط، ٦/٨٦..
٢ - النمل، ١٤. انظر التفسير ص: ٥٣٦..
٣ - في تفسير مجاهد، ١/٣٧١: مهلكا. وفي الطبري، ١٥/١٧٦ هالكا. انظر ابن محكم، ٢/٤٤٥، هامش: ٤..
٤ - الفرقان، ١٣. انظر التفسير ص: ٤٧٢..
٥ - في الطبري، ١٥/١٧٦ هالكا..
٢ - النمل، ١٤. انظر التفسير ص: ٥٣٦..
٣ - في تفسير مجاهد، ١/٣٧١: مهلكا. وفي الطبري، ١٥/١٧٦ هالكا. انظر ابن محكم، ٢/٤٤٥، هامش: ٤..
٤ - الفرقان، ١٣. انظر التفسير ص: ٤٧٢..
٥ - في الطبري، ١٥/١٧٦ هالكا..