لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠١:هي أمارات كرامته وعلامات محبته.
أنت - يا فرعون - سلكتَ طريق الاستدلال فَعِلمْتَ أن مثل هذه الأشياء لا يكون أمرها إلا منْ قِبَلِ الله، ولكنَّكََ رَكَنْتَ إلى الغفلةِ في ظلمات الجهل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى