المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿بصائر﴾ أي تبصرك صدقي في دعواي الرسالة. ﴿مثبورا﴾ أي مصروفا عن الخير، من قولهم ما أثبرك عن هذا ؟ أي ما صرفك ؟ ويجوز أن يكون بمعنى هالكا، من قولهم ثبر يثبر ثبورا، أي هلك.
تفسير المعاني :
فأجابه موسى : لقد علمت ما أنزل هذه الآيات إلا رب السموات والأرض بينات تبصرك صدقي، وإني أظنك يا فرعون من الهالكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى